Embassy of Cuba in the State of Qatar  -  Embajada de Cuba en el Estado de Qatar  -  سفارة جمهورية كوبا في دولة قطر
  

الرئيسية

 

   

español

English

نشرة حول الأبطال الخمسة المعتقلين لدى الإمبراطورية.

 

نشرة حول الأبطال الخمسة المعتقلين لدى الأمبراطورية

 

الأبطال الكوبيين الخمسة المعتقلين في الولايات المتحدة الأميركية

خمسة شبان محترفين قّرروا تكريس حياتهم، بعيدا عن وطنهم، للنضال ضد الإرهاب في مدينة ميامي ، حيث المركز الرئيسي للإعتداءات على كوبا.

" إن ما يؤسفني فقط هو أنني لا أملك سوى حياة واحدة لأقّدمها فداء لوطني"

 

 

هيراردو هرناندز (مواليد هافانا، عام 1965) متزّوج، تخّرج من المعهد العالي للعلاقات الدولية وهو فّنان كاريكاتوري. صدر بحّقه حكمان مؤبدان بالسجن وحكم ثالث بخمسة عشر عاما  .

 

رامون لابانيينو (مواليد هافانا عام 1963)، متزّوج وله 3 بنات، مجاز بالإقتصاد من جامعة هافانا. محكوم عليه بالسجن لمدة 18 عاما.

 

"سوف أرتدي زي السجناء الموّحد وكّلي إحساس بالشرف والإعتزاز كالذي يشعر به أي جندي يحمل على صدره جميع أوسمته"

أنطونيو غيّريرو (مواليد ميامي عام 1958)، مهندس في حقل بناء المطارات، شاعر، له ولدان. محكوم بالسجن المؤبد وبعشر سنوات إضافية.

 

"إن الهدف مّما قمت به وسبب واجبي هو منع حدوث نزاع من شأنه زرع الألم والمعاناة بين صفوف شعوبنا"

 

 

فرناندو غونسالس ( مواليد هافانا عام 1963)، متزّوج، خّريج المعهد العالي  للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الكوبية. محكوم بالسجن لمدة تسعة عشر عاما .

 

"إن بلادي وشعبي قد أجبرا منذ ما يزيد عن أربعين عاما على التنّبه من الخطر الذي يداهمهما فلّبيا نداء الدفاع عن حّريتهما".

" ...لن تحّل مشاكل الإنسانية من خلال تدمير أي بلد، وقد شهدت عدة قرون من الزمن على دمار إمبراطورّيات بكاملها وقد شّيدت على أنقاضها إمبراطوريات أخرى مثلها أو حتى أسوأ منها بكثير"...

 

  نيه غونسالس (مواليد شيكاغو عام 1956) متزّوج وله إبنتان، طّيار وأستاذ في تعليم قيادة الطائرات. محكوم بالسجن لمدة خمسة عشر عاما.

من أجل أن تسود الحقيقة والعدالة

إن أهالي المناضلين الخمسة ضد الإرهاب ،ومعهم ملايين الأشخاص الشرفاء المطلعين على قضيتهم يعانون بشّدة. جميعنا نطالب بمحاكمة عادلة في مكان آخر غير ميامي. إنضموا إلينا في كفاحنا من أجل العدالة وضد الإرهاب.

سوف يعودون

التهم الموّجهة للمعتقلين الكوبيين الخمسة

-التآمر بغية إرتكاب عمليات إغتيال من الدرجة الأولى.

-التآمر بغية إرتكاب جنايات ضد الولايات المتحدة.

-هوية ووثائق ثبوتية مزّورة.

لماذا حكم عليهم؟

لأنه منذ إنتصار الثورة الكوبية في الأول من كانون الثاني 1959، بدأت الولايات المتحدة سياستها العدوانية والإرهابية ضد كوبا. ولذلك فإن عمليات المنظمات المعادية للثورة والمموّلة من قبل الإستخبارات المركزية الأميركية تنطلق من ميامي، وأكثرها عدوانية هي المؤسسة الوطنية الكوبية – الأميركية، المجلس من أجل حّرية كوبا، الأخوة للإنقاذ، الحركة الديمقراطية، آلفا – 66 وغيره.

الحالة الراهنة لسير المحاكمة

قّررت محكمة الإستئناف - الدائرة 11 في أتلانتا، والمؤلفة من كبار القضاة  الذين  لا صلة لهم بكوبا، قررت وبشكل خارج عن المألوف،  إبطال المحاكمة التي أجريت في ميامي منذ كانون الثاني عام 2000 وحتى حزيران عام 2001 ، وذلك بالأدلة والبراهين التي تكّونت من 93 صفحة، فاعتبر القضاة المذكورون جميع الأحكام لاغية بالإستناد الى ما يلي:

1) " على المحكمة أن تعزل عن الجالية التي أجهدتها بمشاعر العداء تجاه المتهمين.. وعلى المحكمة أن تدرس مختلف الطرق الممكنة والمؤّدية لأن تكون المحاكمة حيادّية وغير منحازة. وتتضمن تلك الطرق، ....تغيير  المكان عندما تنغمس الجالية بشكل واسع ومتكّرر في حملات دعاية مؤذية ".

2)كان من الواضح جدا الإدراك بأن تلك المجموعات الكوبية في المنفى والمستمرة في نشاطها في مدينة ميامي، قد تتعّرض بالضرب لأعضاء المحكمة في حال صدر عنهم قرارات مناقضة لآرآئهم.

3) "لا يمكن للمّدعي العام أن تصدر عنه طروحات غير مناسبة، إيحاءات غير مباشرة، أو إقتراحات من شأنها تحفيز الأحكام المسبقة وعواطف المحكمة. فواجبه ينص أيضا على عدم إستعمال أساليب غير لائقة بهدف التسّبب بإتخاذ قرار خاطىء".

4) في هذه الحالة فإن مسألة إعادة المحاكمة من جديد تفرض نفسها، وذلك بسبب العاصفة التي  تسّبب بها شعور الجالية هناك، والحملة الدعائية الواسعة قبل وخلال سير المحاكمة، بالإضافة الى  الإشارات غير المناسبة  في إطار المحاكمة.

- إنطلاقا من قرار المحكمة المذكور، وبعد أن تقّدمت حكومة الولايات المتحدة بطلب غير مألوف بإعادة النظر بالتقرير المقّدم من هذه المحكمة، عقدت بتاريخ 13 شباط  جلسة محاكمة  حيث قّدم الإدعاء والدفاع مرافعتيهما وأظهرا أدلتهما وبراهينهما أمام جميع القضاة أعضاء الدائرة الحادية عشر لمحكمة الإستئناف. والآن يجب إنتظار القرار الذي سيّتخذه القضاة حيث أن المهلة الزمنية لإعلانه غير محّددة.

إنتهاكات إرتكبتها الولايات المتحدة الأميركية

-على أثر إعتقال الشّبان الخمسة، تم إحتجازهم لمدة 17 شهرا في السجن الإنفرادي، كما لم يسمح لهم طيلة هذه الفترة بالإتصال بمحامي الدفاع عنهم.

-أعلن فريق العمل حول الإعتقالات التعسّفية التابعة للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن إعتقال الشبان الخمسة يعتبر غير قانوني ويشّكل إنتهاكا للقانون الدولي.

-إن إجراء المحاكمة في ميامي، حيث تتمركز المنظمات الإرهابية المعادية لكوبا في الولايات المتحدة، منعها من أن تكون محاكمة  حيادية وغير منحازة، وذلك بفعل المناخ العدائي الذي أوجدته تلك المنظمات من خلال حملاتها الإعلامية والدعائية التشويهية المكّثفة بغية التأثير سواء على الرأي العام في ميامي أم على أعضاء المحكمة بالذات.

-إن حكومة الولايات المتحدة، بعدم سماحها إجراء محاكمة حيادية وغير منحازة تكون قد إنتهكت التعديل الخامس لدستور الولايات المتحدة الأميركية والذي ينّص على:" ...لن تحتجز حّرية أحد بدون محاكمة قانونية" وكذلك التعديل السادس الذي ينص:"... في أية قضية جنائية، يتمّتع المّتهم بحقه بمحاكمة سريعة وعلنّية من قبل محكمة حيادية".

-تقوم حكومة الولايات المتحدة الأميركية بعرقلة زيارات أهالي المعتقلين لأبنائهم، وخاصة بالنسبة لهيراردو هرناندز، الذي لم يسمح له بلقاء زوجته منذ أن تم إعتقاله عام 1999، وبنفس الطريقة تقوم أيضا  بعرقلة زيارات محامي الدفاع عنهم والمسؤولين القنصليين الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة.

 

 

الحرية للمعتقلين السياسيين الكوبيين الخمسة في الولايات المتحدة

سوف يعودون

 


إطبع الصفحة
أرسل الى صديق
عودة
إبدي رأيك
أغلق الصفحة
عودة الى أعلى
إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى