حث
السيد/
ريكاردو ألاركون ، رئيس الجمعية الوطنية
الكوبية (البرلمان) على القيام ، فى الفترة
من 12 سبتمبر و حتى 6 أكتوبر ، بجولة عالمية للقضاء
على الصمت الذى يحيط بقضية الكوبيين الخمسة و
فضح الإرهاب و المطالبة بتنفيذ
العدالة.
و أوضح ألاركون ، فى إحتفال
الأسبوع الجامعى لعام 2006 الذى أقيم أمام حشد من 70 دولة ، أن الكفاح
من أجل إطلاق سراح الكوبيين الخمسة المعتقلون بالولايات المتحدة يمثل
حربا من أجل إظهار الحق و محاربة الإرهاب.
سيكون ذلك اليوم ، الثانى عشر من
سبتمبر 2006 ، يوم الذكرى الثامنة على الإعتقال الظالم الذى تم فرضه
على هؤلاء المكافحون ضد الإرهاب .
و ستحتوى الجولة بالإضافة على
يومين غاية فى الأهمية و هما ال 12 من سبتمبر و السادس من أكتوبر ، و
هما ذكرى مرور 30 عاما على إغتيال وزير خارجية شيلى / أورلاندو ليتيير
، والعمل التخريبي الإجرامى ضد طائرة مدنية كوبية أمام شواطئ بربادوس و
الذى أودى بحياة 73 شخصا بريئا.
و أثبتت مستندات كشفت عنها مؤخرا
السلطات الأمريكية ، ليس فقط عن مشاركة كلا من أورلاندو بوش و لويس
بوسادا كاريليس ، فى هاذين العملين و إنما معرفة حكومة الولايات
المتحدة و حمايتها لهؤلاء القتلة طوال الفترة الماضية.
و نادى ألاركون بالتنديد، أثناء
الحملة العالمية الكبرى التى ستقوم بها كوبا، بخدع الحرب الصليبية
الجديدة الحالية و المسماه بمحاربة الإرهاب، و كذلك المطالبة بإيقاف
العفو الذى يتمتع به لويس بوسادا كاريليس و أورلاندو بوش ، و هما
المجرمين الشهيرين و المطالبة بإطلاق السراح الفورى للكوبين الخمسة
و أشار ألاركون الى أن الدفاع عن
الخمسة ، كما يعرف الجميع يشكل وقبل أى شئ كفاحا ضد الإرهاب و المفترض
أن يكون له الأولويه بالعالم الآن.
كما أضاف أنه يتعلق بموضوع من فريد
من نوعه من حيث إخفاء الحقائق و التلاعب بالمعلومات حول قضية هؤلاء
الخمية و خاصة داخل الولايات المتحدة الأمريكية .
و هذا النضال مرتبط مع حق أساسى و
هو حق الناس فى معرفة الحقيقة.
و حدد ألاركون أن نتذكر دائما
الوضع الصعب الذى يعيشه هؤلاء الكوبيون الخمسة بالرغم من إعلان منظمتين
قضائيتين شهيرتين بعدم شرعية القضية التى أحيكت ضد هؤلاء المكافحون
الخمسة .
فى السابع و العشرين من مايو 2005
، أعلنت مجموعة العمل حول الإعتقالات التعسفية للجنة حقوق الإنسان
بالأمم المتحدة أن إعتقال/ أنتونيو جريروا و فرناندو جونزاليث و
خيراردوا إيرنانديث و رامون لابانينو و رينيه جونزاليث ، إعتقالا
تعسفيا ، و طالبت حكومة الولايات المتحدة بإتخاذ ، وبشكل فورى ،
الإجراءات الضرورية لوضع نهاية لهذه القضية . و فى التاسع من أغسطس
2005 ، أعلن القضاه بمحكمة الإستئناف بالدائرة الحادية عشر بإطلنطا
قرارهم الذى إتخذوه بالإجماع بإلغاء الإدانه و أمروا بإجراء محاكمة
جديدة لهم.
و أعترفت المحكمة بحق الخمسة فى
محاكمتهم كل واحد على حده فى جو غير عدائى و إجراء محاكمة عادله كما هو
منصوص عليه فى دستور الولايات المتحدة الأمريكية .
و أشار ألاركون أن كلا القرارين
كافيين للإطلاق سراح هؤلاء المافحون الخمسة ضد الإرهاب و لكن حكومة بوش
تتجاهل هذه التصويات و خاصة لأنها إستطاعت أن تخفى أمرهم عن الرأى
العام .
تعريب سفارة كوبا في مصر 01-01-2007