Embassy of Cuba in the State of Qatar  -  Embajada de Cuba en el Estado de Qatar  -  سفارة جمهورية كوبا في دولة قطر
  

الرئيسية

 

   

español

English

القاعدة البحرية غير الشرعية للولايات المتحدة في غوانتنمو.

 

أرض عسكرية غير شرعية في كوبا

-   رغما من ارادة الشعب الكوبي ما زالت الولايات المتحدة تحتفظ بقاعدة عسكرية هناك هناك، فهي تقع في ميناء غوانتنمو وهي من الموانئ الكبرى في البلاد، حيث تبعد مدينة سانتياغو دي كوبا ثاني أهم مدينة مسافة 64 كلم ومسافة 920 كلم عن العاصمة هافانا. مساحتها 117،6 كلم مربع منها 49،9% عبارة عن أرض طبيعية والباقي مستنقعات.

-   والقاعدة تفصل ما طوله 17،5 كلم من السواحل والتي تتمتع بمميزات حسنة منها العمق، الأمن والموقع ولكنها تتمتع بأهمية استراتيجية.

-   وضع الكونجرس الأمريكي في بداية القرن العشرين، قانون خانق تعديل بالات على البناء التأسيسي الكوبي، تحت التهديد بأنه اذا لم يقبل به تصبح الجزيرة محتلة بالقوة العسكرية، والذ أجبر على اقتطاع أجزاء من الأراضي الكوبية لبناء منشآت عسكرية لهذا الجار القوي الطاغي. والذي لم يتأخر كثيرا في تطبيق هذا القانون في عام 1903، فقد احتل ميناء غوانتنمو "الى اشعار آخر وما دامت هناك ضرورة لذلك. ومن خلال الاتفاق المنحاز للجار الباغي ومنذ ذلك الوقت وعلى مدى أكثر من نصف قرن أصبح الميناء مركزا للدعارة، واللعب والمخدرات والتخل السافر في الشؤون الداخلية لدولة كوبا.

-   منذ انتصار الثورة الكوبية في العام 1959، أصبحت القاعدة مصدرا للاستفزازات والاعتداءات سواءا من قبل الجنود أو من بعض المناهضين للثورة والذين وجدوا فيها ماجئا بعد اقترافهم الجرائم والسيئات، ففي العام 1961، قام المتواجدون في القاعدة بضرب عامل كوبي حتى الموت  وبعد هذه الجريمة بمدة قصيرة احتجزوا صيادا فقيرا متواضعا وعذبوه حيى فارق الحياة. كما قتل جنديا حراسة من قبل المتواجدين في القاعدة في العامين 1964، 1966 . نعم، الاعتداءات المتكررة لا تعد ولا تحصى، من اختلراق للمجال الجوي، المياه الاقليمية، أو حتى على الأرض. أسضا الاطلاق العشوائي للأعيرة النارية، قذف الحجارة والألفاظ التهجمية البذيئة وغيرها.

-   تسببت التمارين التي تقوم بها القوات الأميركية بأضرار على البيئة لا يمكن اصلاخها بما في ذلك رسو الغواصات النووية في القاعدة، حتى أن الولايات المتحدة تعتدي بالقرار الشرعي الذي تتسيف به لتةاصل وجودها العسكري. فمنذ العام 1994، حولت القاعدة الى ملجأ للاجئين معظمهم من هاييتي وتوظفهم أمريكا لمآربها الخاصة.

وأمام كل هذه الاعتاءات أخذت كوبا موقفا ثابتا وهادئا، وهو عدم الاستفزاز أو التهديد. ان مقاتلي وحدة حرس الحدود من القوات الثورية آخذة على عاتقها مهمة الدفاع عن هذه الحدود المصطنعة، وهؤلاء البواسل هم مثال للتدريب الشخصي الكفؤ، والانضباط والشجاعة.

 -     لقد أعلنت السلطات العليا الكوبية مرارا وتكرارا، وفي مناسبات عديدة أنها لن تناقش ولن تساوم على هذا الجزء المحتل بصورة غير شرعية ورغما عن أصحابه، ما لم يكن النقاش هو الخروج غير المشروط للقوات الأجنبية المتواجدة هناك. وبنفس المستوى من الجدية، أقرت الحكومة الكوبية بأهنا لن تحاول يوما استرجاع حقها الشرعي عن طريق القوة بل ستصير بكل هدوء حتى تتحقق العدالة آجلا أم عاجلا.

 


إطبع الصفحة
أرسل الى صديق
عودة
إبدي رأيك
أغلق الصفحة
عودة الى أعلى
إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى