|
الأسباب
التاريخية:
ان
الشكل الجغرافي وامتداد الرقعة الأرضية والذي لا مثيل له من التنوع والألوان صفات
مميزة للأرخبيل الكوبي.
كوبا
هي عبارة عن جزيرة تدعو لاكتشافها من مكان لآخر وبدون دليل مختص، ويمكن القيام بذلك
برا وجوا وبجو من الأمان الأكيد والمطلق.
يوجد
في كوبا أكثر من 190 جهازا مستغلا من أجل السياحة العالمية حيث تقوم مجتمعة بتلبية
احتياجاتهم والسهر على راحتهم لارضاء أذواق جميع
الزائرين.
ان
المطبخ الكوبي متنوع في أشكاله، أصنافه ومذاقه الفريد، حيث الفوكه المهجنة المنصهرة
من جذوره الكوبية العريقة وممزوجة بعروق أفريقية واسبانية وبهارات وتوابل عربية
وآسيوية وبالطبع كاريبية.
ان
وجود المنتجات الآتية عالية الجودة وهي السيجار، حيث الشهرة العالمية لنزعية وجودة
المنتج الكوبي، والرون وهو مشروب كحولي والقهوة على قائمة المشتريات تجعل من زيارة
كوبا سببا كافيا لهذه الوجهة الكاريبية التي طرازها الجمالي الخاص في طريقة اللباس،
كما الصناعات التقليدية، الصاغة والحرف اليدوية تعطي الزائر فرصة أخرى للعودة الى
بلده بهدية خالدة للذكرى.
ان
كبرى جزر الأنتيل هي أرض الموسيقيين البارعين والراقصين والراقصات المتميزين، فهي
تتمتع بشبكة من البارات، المراقص الليلية وصالات الأفراح والتي يمكنك أن تقضي فيها
ليلة من الفرح والمتعة على أنغام موسيقى: السون، لا رومبا، البوليرو والسالسا.
تشكل
كوبا نقطة عبور لراكبي اليخوت وذلك لوجود اثني عشر ميناء رياضيا مجهزا بكافة
المعدات اللازمة للسياح مع الاقامة براخة
وأمان.
ان
وقوع كوبا على صخور شاسعة المساحة من الرجان الأصلي والنقي يشكل اليوم الجنة
الغارقة لعشاق رياضة الغوص، ففي المياه الكوبية تجد الأشياء الجذابة والتي لن تحلم
بها من حدائق الشعب المرجانية، الكهوف، جدران من السوسن، الاسفنج والسفن الغارقة
بقصصها المثيرة والمشوقة، واجهات مضائق وأنفاق وغير ذلك
الكثير.
ثم
في كوبا ومحيطها تطوير شبكة من مراكز الغوص قريبة من الفنادق والتي تسهل عملية
التعليم أوة ممارسة هذه الرياضة لكل الزائرين. فاليوم يوجد تسعة وعشرون ناديا مجهزا
بكافة المعدات المخصصة للغوص حسب المواصفات العالمية من أجل ممارسة هذه الرياضة
الممتعة.
يتباهى
الأرخبيل الكوبي بكل فخر بامتلاكه ست مناطق من الفسيفساء الطبيعي المتنوع والعالي
الجودة حيث تعتبره منظمة اليونسكو العالمية مخزون لعلم البيئة. هذا وقد تحولت كوبا
الى جهة متميزة لما يعرف اليوم بسياحة الاجتماعات – المؤتمرات- فبعد أكثر من عقدين
من البناء الراسخ والخبرة في هذا المجال بالاضافة الى الكادر المؤهل والقادر على
ضمان نجاح أي مؤتمر، معرض ولقاء لعقد الصفقات التجارية في الجزيرة.
أصبحت
حياة الانسان الكوبي تشخص بالعمل الثقافي الدؤوب منذ ما يزيد على أربعة عقود.
فالمراكز والمعاهد الثقافية، المتاحف، المعارض، ومواقع أثرية تعد بالمئات وعظمها
يشكل قوة جذب للسائح المهتم بمعرفة تقاليد وأصول هذا الأرخبيل
الحالم.
ان
الطبيعة اللطيفة والنجاح المكتسب في العقد الأخير في مجال الحمامات المعدنية يضمن
للسائح التمتع المرهف والنقي. لذلك تمتلك كوبا سلسلة من أمااكن الضيافة المريحة
والمجهزة بأحدث التقنيات وبادارة أشخاص مهرة ومؤهلين ومستعدون لتقديم العلاج
السياحي في النوادي البحرية والعيادات المختصة
والمستشفيات.
يظهر
بجلاء تام حضور رأسمال الأجنبي في عالم التجارة المتنامي، فهناك فروع لأكثر من
سبعمائة شركة أجنبية معتمدة لدى الغرفة التجارية في
كوبا.
لهذه
الأسباب جميعها ندعوكم لزيارة كوبا، بلد الأمن والسلام.
|