Embassy of Cuba in the State of Qatar  -  Embajada de Cuba en el Estado de Qatar  -  سفارة جمهورية كوبا في دولة قطر
  

الرئيسية

 

   

español

English

شركة قطرية كوبية تنفذ أضخم مشروع سياحي على جزيرة في البحر الكاريبي

الخميس 8 جمادى الآخرة 1429 ه 12 يونيو 2008 م - العدد 7301 سياحة

وكالات السفر والسياحة بالدوحة تروّج للمنتج السياحي الكوبي

سفير كوبا خلال اللقاء مع ممثلي وكالات السفر بالدوحة

 

 

أكد سعادة السيد ارماندو فيرغارا بوينو سفير كوبا لدى قطر حرص بلاده على زيادة التعاون مع قطر خاصة في مجال السياحة والاستثمارات السياحية المشتركة، منوها بأن كوبا تستقبل أكثر من 2,5 مليون سائح سنوياً يفدون إليها من مختلف دول العالم خاصة من اوروبا وامريكا اللاتينية وان هناك حرصا لدى المسؤولين وقطاع السياحة في كوبا على استقطاب السائح القطري والخليجي عبر العديد من العروض التي قدمها لوكلاء السفر والسياحة بالدوحة.

 

وأشار سعادته خلال لقاء عقده في مقر إقامته بمنطقة الخليج الغربي بحضور عدد من ممثلي وكالات السفر والسياحة في الدوحة وإعلاميين إلى أن هذه النسبة مرشحة للارتفاع بشكل كبير إذا ما رفعت الولايات المتحدة الامريكية حظر سفر مواطنيها الى الجزيرة  الكاريبية.

 

السفير ارماندو: نستقبل 2,5 مليون سائح سنوياً وزيادة 15 % هذا الموسم .

 

وأوضح أن كوبا تشهد سنوياً زيادة في معدل توافد السياح، حيث بلغت في الربع الاول من هذا العام 15 في المائة زيادة عن  المعدل، وحققت 8 في المائة زيادة في الدخل الوطني. وتأتي كوبا في المركز الثالث في الكاريبي من حيث توافد السياح بالرغم من الحصار الاقتصادي الامريكي المفروض عليها منذ اكثر من 60 عاماً واستطاعت ان تكون واحدة من الدول المنافسة في هذا القطاع خاصة مع توافر العديد من المقومات الطبيعية والبشرية والمادية للجزيرة.

 

وأشار السفير الكوبي إلى أنه من المتوقع أن يزور الجزيرة اكثر من 2,5 مليون سائح أمريكي في حال رفع الحظر مما يدل على تميز كوبا بطبيعتها الساحرة عن العديد من الدول المجاورة لها.

 

وتتميز كوبا بمقومات طبيعية بارزة فلديها شاطىء يمتد بطول 900 كلم، معروف بالنظافة والاهتمام والامان.

ويتباهى الأرخبيل الكوبي بامتلاكه ست مناطق من الفسيفساء الطبيعي المتنوع والعالي الجودة حيث تعتبره منظمة اليونسكوالعالمية مخزونا لعلم البيئة.

 

وتحتوي الجزيرة على 8 مواقع أثرية مصنفة من اليونسكو و 36محمية طبيعية، خصص 7 منها كحدائق عامة مفتوحة للجمهور.وأوضح السفير ارماندو أن الشعب الكوبي يتمتع بثقافة عالية ونسبة تعليم مرتفعة أهلته لان يحسن التعامل مع الزوار والآخرين، بالإضافة إلى طيبة الشعب ومحبته للضيوف وإكرامهم وحسن تعامله معهم و في ظل بيئة آمنة وهادئة تدفع السائح إلى  الاسترخاء الفعلي والاستجمام دون أي قلق او خوف".

 

وتوفر كوبا جودة صحية عالية وعناية طبية رفيعة المستوى تضاهي مثيلاتها الاوروبية والامريكية، إلى جانب اهتمام خاص بالبيئة السليمة أهلها لتكون مقصدا للشفاء مع توافر العديد من المراكز الخاصة والمعزولة للمدمنين على المخدرات او للذين يمرون بظروف عصبية صعبة وهو مايجعله مقصدا رئيسيا عالميا للسياحةالعلاجية الرخيصة مقارنة بالوجهات الاخرى.

 

وتنتج كوبا العديد من المحاصيل الزراعية ذات الجودة العالية كالتبغ والقهوة اللذين يصنفان الافضل في العالم ويعدان من ابرز المنتجات التي يحرص السائح على اصطحاب كميات منها لدى مغادرته كوبا.

 

وأشار سعادة السفير الى ان بلاده تمتاز ببنية تحتية ومرافق عامة عالية المستوى من فنادق ومنتجعات ولفت الى ان شركة كوبية قطرية بصدد التأسيس حالياً ستقوم بأضخم مشروع سياحي على جزيرة قريبة كوبية في البحر الكاريبي لتصبح واحدة من اكثر الجزر جذباً للسياح في العالم.

 

ودعا سعادته المواطنين من قطر والخليج والدول العربية إلى التعرف على كوبا وزيارتها ، موضحاً سهولة الحصول على تأشيرة  وتأمين جميع المتطلبات من قبل السفارة التي تزود المسافر بجميع المعلومات عن الحجز والإقامة والقوانين والاماكن السياحية، وتقدم له أقراصاً مدمجة ومنشورات عن السياحة في كوبا.

 

من جانبهم أبدى عدد من وكلاء السياحة والسفر المشاركين إعجابهم بما رأوه من مقومات للسياحة الكوبية وأبدوا استعدادهم للتعاون الكامل لتخطي حاجز السفر الطويل في تزويد السائح بأفضل الوجهات للوصول إلى هافانا توفيراً للوقت والتعب. ومن المتوقع أن تسير الخطوط القطرية وجهات مباشرة إلى كوبا أو فنزويلا في أمريكا اللاتينية مما يسهل الأمر على العديد من السياح في المنطقة ويجعل من كوبا احد الخيارات المفضلة لدى السائح القطري والخليجي. وتشكل الثقافة في عام 2008 ، واحداً من العوامل الأكثر أهمية في الرحلات السياحية لكوبا، وذلك يرجع بصفة خاصة للمهرجانات والحفلات التقليدية التي ستقام في انحاء متفرقة من كوبا خلال هذا الصيف

 

.وفي ظل الانفتاح الاقتصادي والتحرر الذي شمل الكثير من القطاعات، وفي مقدمتها قطاع السياحة الذي بدأ يجذب الكثير من السياح الأجانب، لجأ الكثير من الكوبيين إلى فكرة تبني مشروعات سياحية صغيرة، أسهمت كثيراً في رفع مستوياتهم المعيشية من خلال زيادة مداخيلهم، التي كانت تعتمد على أداء الأعمال الروتينية، دون الدخول في الأعمال التجارية التي كانت محرمة على الكثيرين لفترة طويلة من الزمان.

 

وبعد أن كانت الفنادق والمطاعم شبه محتكرة لمؤسسات حكومية، أصبح بمقدور كل مواطن كوبي الاستثمار في كافة القطاعات السياحية، وتحولت كراجات السيارات في المنازل إلى مطاعم تديرها الأسر، وتقدم أطباقا كوبية مائة بالمائة وبأسعار مناسبة، تجذب إليها الكثير من السياح الأجانب التواقين لمعرفة كل ما هو كوبي، كما قام الكثير من الشبان الكوبيين المبتكرين بتحويل دراجاتهم البخارية إلى سيارات أجرة سياحية، حيث أضافوا إليها وسادة ومظلة، وزودوها بوسائل موسيقية صاخبة يستمتع السائح من خلالها بالموسيقى الكوبية وهو ينتقل من مكان إلى آخر.ومثلما أدى الانفتاح السياحي إلى تحسين أوضاع الكوبيين، فقد أخرج السياحة الكوبية من إطارها التقليدي إلى إطار أكثر جاذبية ومرونة، وأصبح بمقدور السائح الأجنبي العيش في المكان الذي يختاره وبالسعر الذي يناسبه، كما أصبح بإمكانه تذوق كافة أنواع الأطعمة والمشروبات دون التقيد بمطاعم أو مقاهٍ بعينها، وأصبح من الطبيعي أن تجد دبلوماسيين وسياحاً من طبقات راقية يتناولون طعامهم في مطعم شعبي بأحد الأحياء الشعبية النائية افي العاصمة هافانا. 

 

 


إطبع الصفحة
أرسل الى صديق
عودة
إبدي رأيك
أغلق الصفحة
عودة الى أعلى
إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى